بردُ الخيام

عينان جاحظتان وزفير تنفس يسمع من بعد عدة اقدام ، تُدفئ نفسها بواسطه نفسها الدافئ رغم قسوة الجو البارد ، خيمتها ترتعش تكاد ان تقع فوق رأسها ،و موقد النار لم يبقى فيه سوى ومضات هافته لا تمدها بالدفئ مطلقاً، بينما اصوات صخب الطائرات يحوم في السماء السوداء الغامضه ، فيزيد من رعشة قلبها اكثر فاكثر ،تسترجع ايامٍ مضت بل اعوام ،عندما كانت تلعب هي وصديقتها في الشارع بينما تتساقط اوراق شجر الخريف فيعطي طابعً جميل في حييها بينما يختبئ ياسمين الشام في براعمه ليزهر في ربيع قادم ولكنه لم يكن يعلم ان ذاك الربيع المنتظر سيرويه بالدماء بدلا من المطر فتزهر تلك الياسمينات مشوهه برائحة الدماء و الحرب ، تسري موجه عطف وحنان في كيانها تنسيها واقعها الحالي وتذهب بها الى تلك الذكريات الجميله المختلطه بالالم لانها لم تعد موجوده !

كُتبت قبل عام

الإعلانات

2 thoughts on “بردُ الخيام

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s