ساعة في الحافلة 

تهتزُ الحافلة ببطء على الطُرق المحفرة في انتظار ان تُعبّد ، و تهتزُ اسطرُ الشعر ، جاعلة القراءة صعبة قليلاً إلى حين ان  نواصل طريقنا على الطريق المعبّدة ، فأتذكر اننا دولة نفطية لها عاشر مخزون احتياطي نفط في العالم و لازالت طرقاتنا غير معبدة! .

كنتُ فيما سبق ، امضي ساعة كاملة في الحافلة اما ان أتأمل في الشوارع الخاوية في الصباحات الباكرة ، او أُدردش مع صديقتي إلى ان ينتهي مافي جعبتنا من كلام .

إلا أنني ادركتُ حقيقة استثمار الوقت ، و ان هذه الساعة قد تكون مثمرة لي اذا استغليتها كما يجب ، اصبحت اقضي هذه الساعة المملة ، بقراءة الشعر ، مع صوت فيروز ينساب من المذياع ، و الهدوء الذي يعم البلدة ، يشعرني بحلاة الشعر و اتلذذه اكثر .

مواضيع عدة تتسرب إلى أذناي من المقاعد المجاورة لي ، مجموعة تتناقش في الإمتحان ، و اخريات يثرثرن منذ الصباح كما كنتُ افعل .الطريق من منطقتي إلى المنطقة 

ديوان الشاعر : عبدالوهاب البياتي

المجاورة حيث جامعتي ، مليئة بالكثبان الرملية التي لا تُسِّرُ العين في اغلب الأحيان ، ما يبهجني عندما تقع عيناي على الكثبان الرملية المُذهّبة ، المنغرسة في جوفها نخلات باسقات ، قاومن الحرارة و العطش ، حينها اجدُ نفسي اغلق الكتاب و أتأمل في  صلابة الباسقات . 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s