تجارب

عند خوضك لتجارب ، ما كنت لتخوضها في ذلك الوقت الذي يبدو لك غير ملائما اطلاقا لخوض تجارب قد تستنزف مشاعرك و تفكيرك ، لكن حب الخوض في تجارب جديدة مع كل مرحلة من مراحل حياتك هو ما يجعلك تُقدم على خوضها حتى و إن لم تكن مقتنعا بها حد الإيمان . خضتُ الكثير من التجارب خلال العام الفائت ، تجارب لم اكن اتخيل في يومٍ ما إنّي سأُقدم عليها ، لكنني فعلت دون أن أُعيد التفكير بها . 

مع كل تجربة و خطوة جديدة تكتشفَ جزء منك كان مخْفيا عنك ، جزء كان ينتظر تلك التجارب ليكشف عنها ، فإما أن ترهق معها بمتعة او تكون مرهقة و مؤذية . 

الغريب أن بعض التجارب تتعدى التصنيفين السابقين و تكون مرهقة و ممتعة و مؤذية ايضًا ، بحيث تكون منتشيا بالسعادة التي لطالما حلمتَ بها و لكن في لحظات نشوتك تلك تباغتك أسهم تنغرس فيك من كل صوب ، فإما أن تُدميك و إما أن تنتزعها بصعوبة لكنها ستترك اثرها في نفسك عميقًا وحدهُ الوقت كفيلا في محو آثارها . 
كثيرا ما نخطط لما سنفعله في كل عام و نحاول أن ننجز فيه مخططاتنا ، نحاول أن نجعل عامنا هذا أفضل من الذي سبقهُ ، أن نتفطن لأخطائنا الماضية و ألّا نكررها مجدداً ، لكن العفوية و عدم التقيد مثمر في حالات معينة ، لم أتقيد بمخطط معين أنتهجه لعامي الماضي ، كنتُ عشوائية في معظم اختياراتي و تجاربي ، أدرسها لبعض الوقت و ارى مدى ملائمتها لي ثم أُقدم عليها دون تردد ، لأنني توصلتُ لحقيقة أن التقيد بمخطط دقيق سيؤثر عليك بالسلب و تصبح تحت الضغط و الإرهاق مما يفقدك المتعة و التي هي اهم جزء في ايّ تجربة ستخوضها .

Advertisements

إلى بلالْ

 
كتبتْ على جدار صفحتها بإحدى مواقع التواصل الإجتماعي ، التي أصبحت مواقع للمراقبة الإجتماعية و ممارسة التبصر على الآخرين و تحليل افكارهم تبعًا لأهوائهم و للمنظور الضيق الذي ينظرون منه .
لم تكت تكترث لما سيحدث بعد نشرها لهذه الكلمات او غيرها ، فكعادتها تلجأ لهذه البقعة لتعبر فيها عن آرائها و عن شخصيتها التي تجدها معقدة و بحاجة للبوح عن كل مايجول في ذهنها المتخبط بين لا تفعلي هذا و إفعلي ذاك . 
الكثير ممن أعرفهم يجدون متنفس في هذه المواقع التي غالبًا لا يكترث لها عامة الناس ، و إن فعلوا لوجدوا متعة تدغدغ غريزتهم تلك التي لا تمل من التنقيب عن احوال الآخرين لإختلاق القصص التي سيروونها عند حاجتهم لتمضية الوقت في باص المدرسة او في الحديقة العامة ، عندما تفرغ بطاريات هواتفهم فلا يجدون الا “الهدرزة” ملاذاً لاستهلاك الوقت و جعله ممتع مع نغمات الأغاني الرخيصة من المذياع .
كان احدهم سخِرَ من أوضاع البلاد المزرية بنكاتهُ التهكمية التي تثير حنق البعض ليهدونه Block غير مبرر الا لأنه كشف الحقيقة امام أعينهم الضبابية ، لتتعرّى صورتهم المزيفة امام العالم . 
وجد متعة بهذه الطريقة في التعبير عن ازدراءهُ من هذه الاوضاع التي أصبحت هي حديث الكل صغير و كبير الا أن طريقته التهكمية لم تعجب الكثيرين ممن يمارسون الغيرة على هذا البلد المستباح و يعتبرون انفسهم حراس المدينة الفاضلة ، التي لطالما حلموا بها بصورة او بآخرى . 
في احيانٍ كثيرة يقوم بتغيير صورته الشخصية كي لا يتم التعرف عليه في الواقع كي لا تنالهُ الايادي المتسخة و توجه له تهم بذيئة كبذائتهم ، و لكن لا يمكن الهرب و التخفي في مجتمع يحب التنبيش عن خصوصيات الغير و خاصة من يقوم بكشف حقيقتهم المتعفنة تحت قناع المثالية . 
كانت صفحتهُ هى وجهة لكل من يريد أن يسخر من حياتنا التي انقلبت إلى ساحات للحروب المتعددة الانواع .

احبّها و حبهُ لم يلاقِ مباركتهم ، حاولوا أن يحاربوه فتداولوا الإهانات الموجهه له ، اقرأُ الاخبار و الحملة البشعة التي شُنّت عليه و أنا ألعن عقول لم تحترم يوما نفسها لنطالبها بإحترام الاخرين !
كان التشهير به بدوافع همجية تجعلك تفكر مرتين و عشرة قبل أن تبوح عن ما يجول في خاطرك .

استمرت الحملة لأيام طويلة و في كل يوم يمارسون عادتهم المفضلة بجعل الآخرين اضحوكة على شفاههم البلهاء.
ما يميزهُ أنه لم يبين لهم تأثره بهذه الحملة الواسعة التي طالت شخصه و التكفير به ، تعاطى مع الوضع بدهاء و ذكاء لا يتقنه الكثيرين مما جعلني اتسائل كيف استطاع أن يحافظ على هذا الهدوء الملجم لأفواههم اللاذعة !؟
انقضت هذه الفترة بكل الأذى الذي تسبب به هؤلاء المتعصبين لفكرهم المتحجر.

حاولنا الوقوف معه ، و أن نعكس الصورة الاخرى التي تم تشويهها ، إلا أنه في الواقع لم يكن مكترث لهم و مارس حبه بذات الأسلوب . 
كنت دائما أُعيد نشر الأخبار التي يكتبها بلغته الساخرة التي تستفز كل من حاول اللعب بوسائل قذرة لا تعرف حدود مطلقًا ، و في كل مرة أُعيد فيها النشر يتم الأستهجان منهم لإقتناعي لما يقول . 
احيانا الأثر لا يظهر على السطح بسرعة ، يصبح يحفر بداخلك إلى أن يتمكن منك و يصل لهدفه ، و هذا ما حصل ، بعد عدة اشهر من الحادثة ، اختفى من عالم التواصل ، فجأة و بدون سابق إنذار ، لم يتحمل بشاعتهم التي تطارده في كل مكان .

كان يريد أن يريهم واقعنا السيء إلا أنهم كانو اكثر سوءاً بتعصبهم و نبذهم للآخر . 

شغفُ الاصالة

     عندما تشارك شغفك و حبك لشيء ما ، مع الآخرين فهذا يعني انك تُأصل هذا الحب في نفوس الآخرين  و تمنحهم الفرصة كي يكونوا مكمِّلين له . 

كان هذا هو المفهوم الذي يمارسه مُرتادي نادي الأصالة ، أن تمارس عملك و شغفك بحب عندما تنقلهُ للغير ، و الأجمل أنه كان لفئات عمرية تحتاج لهذا الحب في اشد المراحل المكونة لشخصية الانسان ، فعندما تكون في فترة المراهقة فهذا يعني أن تكوينك النفسي الفسيولوجي يحتاج إهتمام كبير منك و من البيئة المحيطة بك ، الذين يكونون النواة الأساسية لبناء شخصيتك المستقبلية ، لهذا كان نادي الاصالة هو الفضاء الذي تسبح فيه المواهب الشغوفة اليانعة بكل حب و طاقة لتطوير هذه المواهب و صقلها و رسم الخطوات الأولى التي تحدد مسار كل شخص في الحياة . 

مناشط النادي مختلفة من رسم ، رياضة و ثقافة عامة ، فهي بمثابة التنّقل من نجمة الى اخرى يتوهج بريقها و تتألق في نظر كل فتاة وفقاً لميولها و انجاذبها لنجمتها الخاصة . 
مايميز فتيات الاصالة ، بشاشتهن التي تُضفي على روح المكان عبق اليفوع و الصخب ، حتى أن الفتيات ذوات الوجوه العابسة مع مرور الأيام أصبحت إبتسامتهن مشرقة تزين ثغرهن الناعم ، و هنا يتجلّى التأثير في الآخرين عندما تشاركهم الحب و الشغف . 

لم اكُن اتوقع أن يكون للمكتبة صدى عالي مع المناشط الآخرى ، فلطالما إرتبطت المكتبة بالملل و النظرة الخاطئة التي صورتها المدرسة في نفوس الطلاب . 
إلا أننا حرصنا على أن نُقدم المكتبة بإسلوب غير إعتيادي يصل الى عقول الفتيات و يلامس شغاف قلوبهن .

إكتشفتُ نفسي مع الفتيات ، تعلمتُ منهن كما تعلمنَ منّي ، لطالما آمنت بالمشاركة في ايِّ عمل اقوم به ، اتلذذهُ أكثر و أستطعمهُ في ذاكرتي و وجداني .
كانت الرسائل اليومية التي تصلنا على بريد المكتبة حافزًا لنا يفاجئنا كل يوم بحب الفتيات لما نقدمهُ ، سمعتُ منهن قصص لم اكن على علمٍ بها من قبل و هذا يدلُ على مخزونهن الثقافي الجيّد.
ما أدهشني ردّات فعلهن العفوية الغير مبطّنة ، فهي ما دفعني للكتابة عنهن اليوم رغم طول المدة منذ الحفل الختامي في سبتمبر الماضي .

كُنَّ بمثابة الإكتشاف بالنسبة لي ، اردتُ أن اخوض معهن كل التجارب التي لم أستطع خوضها عندما كنت في عمرهن . 

مايبعث في قلبي الإطمئنان و الفرح ، انهن أرض خصبة للثقافة ، فعندما تكون فتاة بعمر الثالثة عشر ، قارئة لروايات عالمية فهذا يدل على انها بذرة ستزهر في القريب العاجل اذا توافرت لها البيئة المحيطة كما التي اتاحها لهن الاصالة .

كانت نشاطات المكتبة المتنوعة لمدة شهر هي مثابة الفضاء الذي تُمارس فيه قراءة الكتب بصورة غير نمطية ، بنسيج خيالي تُحكى قصة لتُسطّر على ورق يزين نافذة كل مجموعة توسم بنجمة لامعة لفترة لينتقل توهجها فاليوم التالي لمجموعة اخرى تحظى بفرصة التميز ، ليتوج هذا الشهر المليء بالكثير من المناشط بمجلة لفتيات الاصالة ينشرنَ فيها كتاباتهن الجميلة التي تتلمس النور في عالم الكتابة و النشر و تكون الأصالة منصة لكل المبدعات

بداخلها انسان يصرخيستنجد بها

يحاول ان يصل الى روحها

ذات العروق المتقطّعة

و يعيد متانة وصلها

علّ ينسكب الكون في اوردتها

علّ البنفسج يتفتّق في وجنتيها

بعد ان صار يرهق جفنيها

و يجعلهما متورمتين!

و علّ جسدها المتهالك

كشجرة سرول تُسقط اخر ورقة من شعرها 

علّه يمتشق و يحقق اغنية الصِبا

“طوّلني طول الشجر” 

المدينة القديمة في مهرجان الخريف لهذا العام بعدسة عمرو

ملاصقاً لذاتي مكوناً لكياني

اصبح يسري في دمي

لن استطع التخلص منه

فهو انا و انا هو !

اتخلى عنه 

يباغتني بمجيئه

ابتعد خطوة يتقدم بعشرة

اكرهه امقته و هو يعشقني

متعلقاً بي

لا يفارقني مطلقاً

يبتسم نصراً في كل يوم

ينظر إلي بإحتقار 

يشنِّع بي امام الآخرين

يزداد قوةً 

في كل خيبة امل

يتغذى من خذلاني

يعزز قوته منها

جبروتهُ مُرعب

إعتدتهُ

أفتقده عند الغياب

أقلقُ عليه

ينتابني الهلع لإختفائه

أسأُل عنه في الارجاء 

لا يتعرفون عليه

فهم محظوظين

حتماً لن يقرع بابهم

لا يفارق بابي

يجتذبه بؤسه

يُدمنه و يزخ بقبلات مرّه

تجعلني هزيلة اكثر

و اتشبث به حدّ الممات

20/1/2016

ساعة في الحافلة 

تهتزُ الحافلة ببطء على الطُرق المحفرة في انتظار ان تُعبّد ، و تهتزُ اسطرُ الشعر ، جاعلة القراءة صعبة قليلاً إلى حين ان  نواصل طريقنا على الطريق المعبّدة ، فأتذكر اننا دولة نفطية لها عاشر مخزون احتياطي نفط في العالم و لازالت طرقاتنا غير معبدة! .

كنتُ فيما سبق ، امضي ساعة كاملة في الحافلة اما ان أتأمل في الشوارع الخاوية في الصباحات الباكرة ، او أُدردش مع صديقتي إلى ان ينتهي مافي جعبتنا من كلام .

إلا أنني ادركتُ حقيقة استثمار الوقت ، و ان هذه الساعة قد تكون مثمرة لي اذا استغليتها كما يجب ، اصبحت اقضي هذه الساعة المملة ، بقراءة الشعر ، مع صوت فيروز ينساب من المذياع ، و الهدوء الذي يعم البلدة ، يشعرني بحلاة الشعر و اتلذذه اكثر .

مواضيع عدة تتسرب إلى أذناي من المقاعد المجاورة لي ، مجموعة تتناقش في الإمتحان ، و اخريات يثرثرن منذ الصباح كما كنتُ افعل .الطريق من منطقتي إلى المنطقة 

ديوان الشاعر : عبدالوهاب البياتي

المجاورة حيث جامعتي ، مليئة بالكثبان الرملية التي لا تُسِّرُ العين في اغلب الأحيان ، ما يبهجني عندما تقع عيناي على الكثبان الرملية المُذهّبة ، المنغرسة في جوفها نخلات باسقات ، قاومن الحرارة و العطش ، حينها اجدُ نفسي اغلق الكتاب و أتأمل في  صلابة الباسقات . 

تصنيفٌ مُجحِف

أتأملُ كلَّ يوم في ارفُف المكتبة المُتراصة ، التى امتلأتْ ارفُفها بأصناف الكتب المتنوعة ، و يقفزُ إلى ذهني كلمات صديقتي “انا لا احب الكتب القديمة”

 كلما أتذكر كلماتها ينتابني شيء من الغضب و استنكرُ ما قالتهُ ، كيف لقارىء أن يُصنِّف الكتب

الصورة ، مكتبة الوالد

بإعتبار انها قديمة او انها لا تتماشى مع ذوقهُ في القراءة ، في حين أنهُ لم يتصفح الكتاب حتى !!؟ 

في رأيي أن كتّاب عصرنا في مجملهم تنقصهم الحِنكة الكتابية ، الموجودة لدى الكتّاب القُدامى ؛ فمع تطور الزمان لم تتطور لغة الكتّاب بل ازدادت ركاكة و تكاد أن تتلاشى بلاغتهم الأدبية و تندثر .

في حين عندما اقرأ لبعض الكتّاب الآخرين أجدهم يكتبون بصور بلاغية مدهشة ، و اندهشُ اكثر و يزداد حبي للكتب القديمة ، عندما اجدهم من القراء لهذه الكتب ، و انها هي البئر الذي يسقون به قلمهم .

إن تصنيف الكتب على اعتبار انها قديمة او جديدة غير مُنصف اطلاقاً ، فيجعل عقلك و ذوقك الأدبي محصور في اتجاه واحد لا غير ، لكنك ككاتب فانت تحتاج إلى تغذية قلمك بقراءة كل اصناف الكتب ، كي لا تكون من الكتَّاب الجُدُدْ الباردة كلماتهم .  

كثيرٌ من الأسئلة تنتظر جوابكَ؟

فهي مبهمة لا اهتدي لحلّها

ويكأنها طلاسيمٌ سحرية

فسحرها آسر ، يجذبك لمعرفة هيتها

أتمعن في مقتنايتك

يفوح منها شذى الذكريات

 الممتزجة بقافية الشعر

بمعانٍ جزلة عميقة

اتوه في تفسيرها

فهل تدلني على الطريق ؟

بإيمائه ، بنظرة او حتى ببسمة

عندها سيصلني الجواب 

و اغوص في متاهةٍ 

ليست ككل المتاهات 

14/9/2016 

احلامَ المنفى

تتعانق الاحرف تتشابك بحميمة دائفة

لتنسج اعذب القصائد

تقرب المسافات بينا

تصهرها فنصبح اقرب من ذي قبل

تنكمش المحيطات ، البحار ، 

تتصادق مع اليابس

لتمهد لنا الطريق

تزيل عتبات الحياة

فتجمعنا الكلمات

 و نكون هويتنا

تلك التي ردمتها الحرب

شتتنا لتجمعنا

لنعيد لها الحب

نُشاطرهُ معها

لتزهر مواسم الربيع

ناضجة ، طريّة كشفاهكِ 

عند بزوغ الفجر الحالِمْ 

26/June/2016

جماليات التفاصيل

ان اختلاف الناس و تنوعهم ، قد يبدو امراً ممتعاً لدى الكثير ممن هم مستمتعين بتفاصيل الحياة البسيطة من يرفعون رؤسهم للسماء لكي تختطف اعينهم منظرها و هي متلونة فتحرق اعينهم و تتزلحق دمعة تسيل على خدّيهم ، و يلوّحون لها بإبتسامة بعجالة قبل ان تسلخ رؤوسهم .إلا ان الكثير من الناس من ينظرون إلى هذه التفاصيل بمنطلق الأمر العادي ، لانها من سِمات الحياة بطبيعتها ، فهي مكرره و لا تلفت انتباههم إلا عندما تُمطر عليهم ! .

هؤلاء عندما تقول لهم بعد ان تكون قد تمعنّت و سرحت قليلاً في السماء لترى جمالها و تجدها ازدانت بأشكال سُحب متعدد ، فتطلب منهم ان يتوقفوا قليلاً عن الثرثرة و الإستمتاع معك ، فيفاجؤنك بتعبيراتهم اللامبالية بأن السماء عادية ، تستمرُ انت في التمتع بجماليتها و يعودون هم لثرثرتهم المملة .
قد نحتاج في الآونه الاخيرة إلى التفكر في هذه الجماليات ، لانها في بقاع اخرى تشوَّه جمالها بأدخنه لوثتها و نُقلت لها العبثية الموجودة على السطح ، و قد يكون هذا الجمال مجرد ذكرى نتلذذ بها كلما استرجعنا ذاكرتنا التي ستختزل لحظات قليلة ، و نتحسر على ما فاتنا من جمال .